باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - يسروا ولا تعسروا ، وكان يحب التخفيف والتسري على الناس ) أما حديث يسروا فوصله في الباب ، وأما الحديث الآخر فأخرجه مالك في الموطأ عن الزهري عن عروة عن عائشة فذكر حديثا في صلاة الضحى وفيه " وكان يحب ما خف على الناس " وفي حديث أيمن المخزومي عن عائشة في قصة الصلاة بعد العصر وفيه " وما كان يصليها في المسجد مخافة أن تثقل على أمته ، وكان يحب ما خفف عليهم " وقد تقدم في " باب ما يصلى بعد العصر من الفوائت " من كتاب الصلاة ، وقد وصل في الباب حديث أبي برزة وفيه " أنه صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ورأى من تيسيره " .

حديث أبي موسى " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له ولمعاذ لما بعثهما إلى اليمن : يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا " وإسحاق في حديث أبي موسى هو ابن راهويه كما وقع في رواية ابن السكن ، وجزم به أبو نعيم ، وتردد الكلاباذي وتبعه أبو علي الجياني هل هو ابن راهويه أو هو ابن منصور .


Sadaqa Rassoul Allah saaws